مواقع مشهوره :

افلام جنس عربيه

أفلام سكس حارة

 

موقع سكس أفلام سكس عرب

 

كل يوم فلم

 

محادثات سكس بالعربي

 

سعادة غامرة

بنت الخباز قصة قصيرة كازنوفا العربي قصة مأخوذة من التراث العربي وقد اعيدت صياغتها الفنية من جديد. _____________________ في يوم ما دعاني احد الاصدقاء الى بيته الخالي من زوجته الى ليلة حمراء، اذ انه يعرف بي انني من اصحاب الليالي الحمراء ، شرب ونيك ، وكان يعرف ايضا انني لا تفوت ليلة الخميس على الجمعة الا وامراة في فراشي. وصلت الى بيته في الساعة التاسعة ليلا ، كان قد اعد مائدة مما لذ وطاب من الشراب والمازة ، وعندما جلست في مكاني ظهرت فتاة في العشرين من عمرها وهي ترتدي الاتك واللباس الاحمرين فقط ،سلمت وجلست بيننا ، قدمها لي صاحبي : انها صباح . كانت صباح فتاة جد جميلة ، عينان زرقاوان ، خد ناعم اسيل ، شعر اصفر طويل ، قد شبه ممتلأ، وركين عريضين ، طيز ناتيء الى الخلف ، فيما فخذيها ممتلأين باللحم البض الابيض الناعم كانهما مصنوعان من المرمر. اندهشت كثيرا لجمالها الذي اخذني الى احلام وردية معها على سرير ونحن منفردين ... قال لي صاحبي ما رايك بهذا الجمال؟ قلت له ولم تزل عيناي تنظران اليها باندهاش : انها الجمال بعينه. قال: خذها الى السرير. قلت له : من عادتي ان لا انيك اية امراة الا بعد ان اعرف كيف اصبحت قبحة ، أي بعد ان اعرف كيف راحت ترتضي بالنيك. قال : هذا شيء عجيب ...لماذا؟ قلت له : لا اعرف ، وانما هي عادة لا استطيع الانفكاك منها ، ربما لاني اكتب القصة. قال : خذها على السرير وهناك افعل ما تريد. قلت لها : هيا بنا يا صباح. *** قالت لي وهي عارية وانا منشده بجمالها الاخاذ: أنا إمرأة قحبة من أول يومي ، وذلك لأنه كان أبي رجلا صاحب مخبز، وكان في المخبز عَجَّاَن جميل الوحه، وكنت أنا يومئذ بنت عشرة سنين ، فكنت أدخل اليهم في المخبز وأخرج مع العجان حيث استظرفه لحلاوة منظره وأراه كلما دخلت اليه يتبعني بنظره ويتأوه بحرقه فكان ذلك يزيده حبا في قلبي ولكني لا أعلم مراده لأني في ذلك الوقت كنت دون الادراك ، وكان في غالب الايام يعمل لي فطيرة يضع عليها بعض السمسم ويخبزها ويعطيني اياها وأنا في كل يوم تزداد محبته عندي لِمَا أراه من زيادة الميل لي والمؤانسة والاسترحاب بي في وقت حضورى إلى المخبز دون عامة أهل المخبز ،فكنت أتبعه في المخبز أينما سار وأمازحه وأركب على ظهره وهو يقبلني ضاحكا، فدخل يوما إلى مخزن في المخبز وكان يوضع فيه اكياس الطحين ورآني معه وليس موجود معنا أحد من عمال المخبز، فتقدم إليَّ ومسكني بيديه وضمني إلى صدره وجعل يبوسني وكنت أنا ايضا أفعل معه كذلك لمحبتي فيه وقربه من قلبي ، فظننت أن ذلك كان منه لمجرد محبته لي، ثم خرجنا من المخزن ومضيت أنا إلى دارنا وبقي هو في المخبز على عادته ، وصار فيما بعد ذلك كلما ظفر بي في المخبز في موضع خال يفعل لي كفعله الاول من الضم والعناق والبوس حتى يكاد يقطع خدودي وشفافي وانا لا أظن ذلك منه الا لمجرد محبة ، فأفرح بذلك وأقصد انفرادي معه لما أجد من حبه لي، فظفر بي ذات يوم في موضع خال داخل المخبز كان قد اعده أبي لنفسه يرتاح فيه وكان العمال الاخرون منهمكون في اشغالهم وابي خارج المخبز، ضمني الي صدره وقبل خدودي بزيادة عن عادته ثم أخذ لساني في فمه وصار يمصه وما كنت أعرف ذلك منه من قبل وأستنكرت وأردت خلاص لساني فلم يمكنني لشدة تمسكه به ثم مد يده إلى طيزي وانا أقول ما ذا تفعل؟ ثم نزل بيده الى كسي الصغير الناعم وصار يفركه بحركه من اصابعه أجد لها ألما في جسدي فقلت : أخبرني ماذا تريد فاني أراك تفعل شيئا مافعلته قبل اليوم ؟ وقد ألمتني عضا وقرصا . فقال : اريد أن تنزعي لباسك . وقلت : وما تريد بذلك ، وايش الفائدة من هذا ؟. فقال : سوف تنظرين ،ثم نزع لباسي، وأنا لا أعارضه ونزع هو لباسه ، وضمني اليه كالاول وألصق بطنه على بطني فالتصق عيره على كسي، كان عيره كبيرا ، اسمر اللون ، معرق ، طويل ، منتصب كالوتد ، فيما كسي صغيرا ابيض اللون ناعما ، فوجدتُ في نفسهِ لذة عظيمة ظهر أثرها على وجهه ثم وضع بعض بساقه على راس عيره الوردي اللون الكبير كراس ثوم كبير وراح يحركه بين اشفاركسي وأنا متعجبة من عمله ، غير أني لما وجدته ملتذا بذلك تركته وبقيت منتظرة أخر عمله ، فوجدته بعد قليل قد انزل ماء ابيض حار على كسي وأفخاذي فظننته يبول فنفرت من ذلك فأبتعدت عنه وقلت : هكذا تفعل بي وتبول على جسمي؟ قال : ياحبيبتي هذا لا يضر , واخرج قطعة قماشية كانت معه ومسح بها كسي وافخاذي ، فرضيت عنه نظرا لحبي وميلي له وقال : أنا كل الذي اريده مِنكِ هذا ، فلا تمنعيني منه . فرجعت وقلت : لا بأس افعل كما تشتهي إن كان هذا يرضيك ،وتركته وأنصرفت إلى البيت ، وبقيت أتردد على المخبز كعادتي يوميا ولا أحد يفكر في ذلك وكلما خلا لنا الوقت يأخذني ويفعل بي كالأول وأنا لا أستنكر منه ذلك بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتي له . وطال الأمر بيننا سنوات وكنت قد كبرت وقاربت البلوغ وصرت أجد لذلك لذة عظيمة في نفسي واترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك ، اكثر معي من هذا فاني أجد في نفسي لذة ، فكان يفرح لقبولي هذا ،وعرفت ان ذلك هو النيك ، فكان ينيكني على اشكال غربية وأنا أجد في كل مرة لذة فوق التى قبلها حتى عرفت لذة النيك. الا ان أبي وأهلي منعوني من الخروج إلى المخبز والاسواق، فكنت أجد في نفسي من الشوق اليه مالا أطيقه وأراه كل ليلة في الاحلام يفعل بي كعادته في المخبز، فأقوم من النوم زائدة الاشواق اليه والى فعله ، فأرد نفسي وأتصبر وأنتظر الفرصة ، إلى أن ذهبت أمي وأبي يوما إلى دعوة عرس وأخذت جميع من في البيت وبقيت أنا وحدي اعد الطعام لهم ،وبالصدفة جاء ذلك الشاب العجان إلى إلى البيت في ذلك اليوم يسأل عن ابي، وطرق الباب ففتحت له فما أن وقع نظري عليه وعرفته ماقدرت ان اسيطر على نفسي فأدخلته البيت واغلقت الباب وقلت : إلى متى أنا في انتظارك ؟. فلما شاهد مني ذلك قال : يحضر أبوك واخوتك على حين غفلة فيروني معك فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك ؟. فقلت : دعهم يجيئوا يصير مايصير ، ثم ادخلته غرفتي و نزعت ملابسي ، وتقدمت اليه وضممته إليَّ وقبلته وهو يفعل بي كذلك ، وأقبل إليَّ وقبض على خواصري وحملني إلى الفراش وكان قد نام فوقه على ظهره وضمني إلى صدره بحنو وشفقة ومحبة عظيمة وأخذ لساني ومصه على عادته بعنف وقوة فنزعت عنه لباسه وركبت على صدره وجعلت رأسه تحت بطني ، ثم كشفت عن عيره الكبير واخرجته وقد توتر وصار مثل العصا ، فجعلت أقبله وأرتشفه ، فقبض على خواصري فوقه وجذبني بقوة فألقاني إلى الارض وركب على صدري وجمعني تحته وجعل يرتشف رشفة بعد أخرى وأنا ازيد من هياج شهوته بكلام لو سمعه حجر لتحرك , فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف ،ضمني اليه ضمة لا أنسى لذتها ليومي هذا ، فحسبت أن جميع أعضائي تفككت منى لشدة الشهوة وقد خرج عيْرَهُ كأنه عمود وجعل يحك بين اشفاركسي حكا جيدا حتى تورمت وكان يطأطي عليَّ ويقبلني وأنا من تحته أذوب كما يذوب الرصاص لشدة الشهوة التى تحكمت في جسدي ، فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب : قد اشبعتني ألما من فعلك هذا ، وقد أحرقت جسدي بنار شهوتي فما هذا الفتور عن نيكك ،هيا ادخله في كسي لعله يشفي قلبي من العناء ، قال : ويحك ؟. وما أفعل بك وأنت بكر ولا سبيل إلى دخوله فيك ؟ فقلت : ياللعجب !!. كأن البكر لا تناك ؟. قال : بلى ولكنني أخشى من العواقب ، فقلت : لاتخف ودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء مثل هذا ، فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك ، وقد صفت لنا الاوقات وخلا لنا المكان فقم لي وأشبعني منك نيكا ، فقد أهلكني البعد عنك، فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التى استحكمت في جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه سرير بدون فراش فمن شفقته علي لم يرضى أن يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانه من الثياب ،بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الارض وأجلسني على ركبته وأسند ظهرى إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وانا اتاوه اااااااااااااااه وادخل رأس عيره في كسي وأخذ لساني في فمه يمصه على عادته التى يحبها منى ثم التفت إليَّ وقال أياك أن تصيحي ، ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم قلبي فندت مني صيحة اعقبتها اهة طويلة لذيذة ااااااااااااااااه وجعل يجره عليَّ جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق والاهات ااااااااااااه مالم يسمعه في عمره فيزداد شغفا بي وتقوى شهوته فيكثر من الرهز وكان هو من أهل المعرفة به ، فلم يزل على فعله هذا حتى صبه سائله في كسي ثلاث مرات وقد أشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقام مني وقد تركني مغرقة بالدماء ، وبقيت من ذلك اليوم وانا قحبة لا أحب الا ألعير الكبير.

اضغط هنا لتضيف تعليق للصوره
تعليقات
1. نيك بجنون وشهواني
تمنيت لو أنيكهاواقضي الليل كله
, 25.05.2010
الصفحة الرئيسيه |  صفحات ساخنه |  افلام جنسيه |  قصص جنس |  سكر بنات
site map
صور السكس العربي | صور بنات | سكس ساخن | صفحات جنسيه ساخنه | تعارف على بنات | السكس